نظمت وزارة المرأة والأسرة بالشراكة مع وزارة البيئة والتنمية المستدامة، يوم الخميس الماضي، في فندق أيلا جراند، ورشة عمل تركزت أشغالها حول سبل تعزيز القدرة على الصمود المناخي للنساء في المناطق الريفية.
ويندرج هذا اللقاء في إطار مشروع تحسين إدارة الموارد المائية والمراعي، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات الريفية على مواجهة آثار التغير المناخي والتكيف مع تداعياته، ولا سيما في المناطق الأكثر تأثرًا بالمخاطر المناخية.
وجمعت الورشة الأمينة العامة لوزارة المرأة والأسرة، السيدة/ شكري حسين، والأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة/ ديني عبد الله عمر، ومسؤول البرامج لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من الشركاء الفنيين والماليين المعنيين بقضايا المناخ والتنمية المستدامة.
وعكف المشاركون على دراسة السبل الكفيلة بتعزيز مشاركة النساء في الأنشطة المرتبطة بالبيئة والمناخ، بما يتيح توسيع دورهن في جهود التكيف مع التغيرات المناخية، وتمكين المجتمعات المحلية من مواجهة المخاطر.
كما تناولت المناقشات أنظمة الإنذار المبكر القائمة، وتطويرها وجعلها أكثر سهولة في الوصول، وأكثر ملاءمة لاحتياجات النساء والسكان في المناطق الريفية. وتأتي هذه المبادرة في ظل المساعي الرامية إلى رفع مستوى صمود المجتمعات الريفية في مواجهة آثار التغير المناخي.
وفي هذا الصدد، جددت الوزارتان التزامهما المشترك بتمكين النساء في المناطق الريفية من الإسهام بصورة أكبر في حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة مجتمعاتهن على التصدي للمخاطر المناخية