بتوجيه من رئيس الجمهورية، وفي إطار الاستجابة الإنسانية المقدمة للاجئين اليمنيين، نظّمت وزارة الصحة أمس الأول السبت في أبخ قافلة طبية تضامنية، بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية والاستجابة للاحتياجات الصحية للنازحين، مع إيلاء عناية خاصة للنساء والأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وشهدت القافلة تعبئة واسعة للكوادر الصحية، بمشاركة فرق طبية قدمت من مدينة جيبوتي وعرتا وعلي صبيح ودخل وتجوره، إلى جانب الفرق الصحية العاملة في إقليم أبخ.

وقد وحّد الأطباء والممرضون والقابلات والفنيون وسائر الكوادر الصحية المشاركة جهودهم وخبراتهم، لتقديم استجابة صحية منسقة وقريبة من السكان النازحين. وتجسد هذه المبادرة حرص السلطات العليا في البلاد على الإسهام في التخفيف من معاناة السكان اليمنيين اللاجئين، من خلال ضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة، وتوفير التكفل اللازم باحتياجاتهم الصحية. وتم خلال يوم القافلة، تقديم 554 خدمة طبية، شملت278 استشارة في أمراض النساء، و201 استشارة في الطب العام، و36 استشارة في مجال متابعة الحمل، إلى جانب التكفل بـ 39 حالة من حالات سوء التغذية الحاد.

كما شملت التدخلات عمليات للفحص والكشف والوقاية والتوجيه، إلى جانب التوعية بقواعد النظافة والتدابير الصحية الكفيلة بالوقاية من الأمراض وحماية صحة المستفيدين.

وأسهمت هذه الجهود في تلبية الاحتياجات ذات الأولوية، وتوفير استجابة فورية للأشخاص الذين كانوا بحاجة إلى رعاية طبية. وتعكس مشاركة الفرق الطبية القادمة من مختلف أقاليم البلاد روح التضامن الوطني والأخوة والضيافة التي تجسدها جمهورية جيبوتي تجاه السكان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة.

وفي ختام القافلة، أشادت وزارة الصحة بتفاني والتزام جميع العاملين في القطاع الصحي المشاركين في هذه العملية، مثمنةً كذلك جهود السلطات المحلية ومختلف الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة الطبية التضامنية.

جدير بالذكر أن تنظيم هذه القافلة، يؤكد من جديد حرص الدولة والتزامها بتوفير الاستجابة الصحية والإنسانية للاجئين اليمنيين ، والحفاظ على صحة وكرامة الأشخاص الأكثر هشاشة، في إطار الجهود المبذولة لمواكبتهم والتخفيف من معاناتهم.