احتضن المسبح الوطني يوم أمس الأول السبت، فعاليات الاحتفال باليوم الأولمبي، في مناسبة رياضية جسّدت قيم الأولمبياد القائمة على الوحدة والاحترام والصداقة والتضامن، وشهدت مشاركة واسعة من المسؤولين والفاعلين في الحركة الرياضية الوطنية، إلى جانب عدد من الاتحادات والرياضيين والشباب.

وجرت مراسم الاحتفال بحضور وزيرة الدولة للرياضة السيدة فاطمة علي عبد الله، ووزيرة الشباب والثقافة، السيدة* فردوسة موسى عجه، ورئيسة اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الجيبوتية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، السيدة/ عائشة علي جراد، والأمينة العامة لوزارة الدولة المكلفة بالرياضة، السيدة/ خديجة إبراهيم إدريس، والمدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالرياضة، السيد/ محمد عمر علي، إلى جانب عدد من كوادر وزارة الدولة للرياضة ورؤساء وأعضاء الاتحادات الرياضية.

وتضمن برنامج الاحتفال تقديم عروض رياضية متنوعة عكست تعدد وتنوع الرياضات التي تمارس في جيبوتي، حيث قدمت الاتحادات والجمعيات الرياضية عروضاً في الكاراتيه والجودو والتايكواندو، إلى جانب فقرات رياضية في تنس الطاولة والسباحة.

وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الجيبوتية، السيدةأن اليوم الأولمبي يمثل مناسبة مهمة لإبراز القيم الأساسية التي تقوم عليها الرياضة والحركة الأولمبية. وأشارت إلى أن الرياضة لا تقتصر على المنافسة وتحقيق الميداليات أو تسجيل الأرقام القياسية، بل تمثل أيضاً مدرسة للحياة، يتعلم فيها الرياضي قيم الاحترام والصداقة والتضامن والمثابرة والسعي إلى تجاوز الذات.

كما شددت على أهمية احترام المنافس والزملاء والمدربين والقواعد الرياضية، مبرزةً الدور الذي تضطلع به الرياضة في التقريب بين الأفراد وتعزيز أواصر التواصل والتفاهم، رغم اختلاف الثقافات والخلفيات.

من جانبها، جددت وزيرة الرياضه، التزام وزارتها بمواصلة دعم الرياضيين، وتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية، والعمل على تطوير القطاع الرياضي في البلاد. وأشادت كذلك بمستوى التعاون القائم بين وزارة الدولة المكلفة بالرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الجيبوتية، مؤكدة أن هذا التعاون، القائم على الحوار والثقة وتقاسم المسؤولية، يكتسي أهمية كبيرة في ترسيخ قيم الأولمبياد ومواكبة تطور الحركة الرياضية الوطنية.

وأكدت فعاليات اليوم الأولمبي حرص مختلف مكونات الحركة الرياضية في جيبوتي على تعزيز دور الرياضة باعتبارها رافداً للوحدة والاندماج، ووسيلة لترسيخ السلام والتماسك الاجتماعي، ومجالاً لتنمية قدرات الشباب وتحقيق تطلعاتهم. وشكلت هذه المناسبة فرصة جمعت تحت مظلة واحدة المؤسسات والاتحادات الرياضية والمسؤولين والرياضيين والممارسين، مجددة الالتزام بالمبادئ الأولمبية، ومسلطة الضوء على ثراء وتنوع الحركة الرياضية الوطنية في جيبوتي.