أعربت جمهورية جيبوتي عن قلقها إزاء التطورات الجارية في إثيوبيا، مجددةً تمسكها بالسلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وداعيةً إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات عبر الحوار.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أكدت فيه جيبوتي أن عودة الصراع تمثل مصدر قلق، لما يترتب عليها من معاناة للسكان وتداعيات سلبية على الاستقرار والتنمية في إثيوبيا، فضلاً عن تأثيرها على مسار التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وقال البيان: «تعرب جيبوتي عن أسفها لعودة الصراع، الذي يشكل مصدراً لمعاناة السكان وعدم الاستقرار، بما ينعكس سلباً على التنمية في إثيوبيا وعلى التكامل الاقتصادي الإقليمي».
وجددت جمهورية جيبوتي تضامنها مع جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية والشعب الإثيوبي، مؤكدةً حق الشعب الإثيوبي في العيش في سلام واستقرار، ومشددةً على أهمية تغليب الحوار والحلول السلمية لتجاوز الخلافات وتعزيز الاستقرار المستدام في البلاد والمنطقة.