يشكّل تهريب البضائع والسلع خطرًا على الاقتصاد الوطني، لما يترتب عليه من خسائر في الإيرادات الجمركية والضريبية، وإضعاف قدرة الدولة على تنظيم حركة التجارة ومراقبة الأسواق، فضلًا عن الإضرار بالمؤسسات والتجار الملتزمين بالقوانين، وخلق منافسة غير مشروعة.

ومن ثم، تبرز أهمية تكثيف جهود مكافحة هذه الظاهرة والحد من آثارها الاقتصادية.

 وفي هذا الإطار، نفّذت القوات المسلحة، ممثلة في كتيبتها بإقليم أبخ، عملية لمكافحة التهريب في قطاع ملوحلي، وذلك في إطار توجيهات القيادة العسكرية العليا للواء زكريا شيخ إبراهيم، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، ووفقًا لتعليمات قائد الكتيبة، المقدّم إلياس عمر يوسف، وبحضور رئيس قسم الجمارك، المفتش ليبان حسن روبله.

وجرت العملية بالتنسيق مع عناصر القوات البحرية الوطنية المتمركزين في مركز ملوحلي، حيث تم اعتراض وضبط عدة أكياس من القات قادمة من اليمن.

وعقب مصادرة الشحنة، جرى التعامل مع المضبوطات وفقًا للأحكام والإجراءات المعمول بها، حيث تم إتلافها عن طريق الحرق في الموقع، بحضور ممثلي مفزرة الجمارك بإقليم أبخ.

وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الأمن لتعزيز الرقابة في القطاع والتصدي لشبكات وأنشطة التهريب،كما تعكس أهمية التنسيق بين القوات المسلحة والمصالح المختصة المنتشرة في الميدان.

وأشاد ممثلو مفزرة الجمارك بهذه العملية، مؤكدين أن مكافحة التهريب وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية والتجارية يمثلان إجراءين أساسيين لحماية الاقتصاد الوطني، وضمان انتظام النشاط التجاري، ودعم التجار والمؤسسات الملتزمة بالقوانين.