أجرى وزير البنية التحتية والمعدات، السيد/ سعيد نوح حسن، يوم الأربعاء الماضي، الموافق 7 أكتوبر 2026، زيارة ميدانية إلى مشروع إعادة تأهيل الطريق الوطني رقم 9 (RN9) في إقليم تجورة، الممتد على مسافة 112.7 كيلومتراً انطلاقاً من نقطة الكيلو PK51، والممول من قبل الصندوق السعودي للتنمية.
ورافق الوزير خلال الزيارة والي إقليم تجوره، السيد/ محمد حُمَد عباس، والمدير العام للوكالة الجيبوتية للطرق (ADR)، السيد/ صوبنه سعيد إسماعيل، ومسئولون آخرون.
واطّلع الوزير والوفد المرافق له على تقدم الأشغال في المرحلة الأولى من المشروع، حيث بلغت نسبة الإنجاز المادي الإجمالية 58%، فيما وصلت نسبة إنجاز المنشآت المائية إلى 93%، في مؤشر على التقدم المحرز في تنفيذ المكونات الرامية إلى تعزيز قدرة الطريق على مواجهة الآثار المحتملة للتغيرات المناخية والحد من مخاطرها على البنية التحتية.
ويُعد جسر عيبولي أحد أبرز المنشآت الهندسية ضمن المشروع، إذ يبلغ طوله 408 أمتار وارتفاعه 5 أمتار، وقد تم حتى الآن الانتهاء من 12 أساسًا، مما يمثل معدل تقدم إجمالي للمشروع يبلغ 37,8%.
كما يتضمن المشروع إنشاء جسر ريسا، الذي يبلغ طوله 250 متراً وارتفاعه 40 متراً، بهدف تعزيز السلامة المرورية، والحد من مخاطر الحوادث على هذا الجزء من الطريق الوطني رقم 9، فضلاً عن تحسين انسيابية حركة المرور وتوفير ظروف تنقل أكثر أماناً لمستخدمي الطريق.
وفي ختام الزيارة، دعا وزير البنية التحتية والتجهيزات، الفرق المشرفة على المشروع إلى مواصلة الجهود وتعزيز وتيرة العمل والتعبئة الميدانية، مع التقيد بالجدول الزمني المحدد لإنجاز الأشغال.
وفي مواجهة المخاطر المرتبطة بظاهرة النينيو المناخية، التي من المحتمل أن تؤثر على المنطقة قريبًا، طلب الوزير أيضًا اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة لاستباق تداعياتها المحتملة على موقع البناء، وتأمين الأعمال الجارية، وضمان استمراريتها.
ويندرج مشروع إعادة تأهيل الطريق الوطني رقم 9 ضمن الجهود الرامية إلى تحديث شبكة الطرق الوطنية، وتطوير البنية التحتية للنقل، وتحسين ظروف حركة المرور، وتعزيز الربط الطرقي في منطقة تجورة، بما يضمن تنقل الأشخاص والبضائع بسلاسة ويسهم في تحسين الاتصال بين التجمعات السكانية والمناطق الاقتصادية.