اختُتمت مساء الخميس الماضي في جيبوتي أعمال الدورة السابعة للبعثة الاقتصادية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، خلال حفل رسمي أشرفت عليه وزيرة الدولة المكلفة بالاستثمارات وتطوير القطاع الخاص، السيدة/ مريم حمدو علي، بحضور الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، السيدة/ لويز موشيكيوابو.

وجاء حفل الاختتام تتويجًا لأيام من اللقاءات والمباحثات التي خُصصت لاستكشاف فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات والشركات والفاعلين الاقتصاديين في الفضاء الفرنكوفوني. وعكست مشاركة الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية أهمية البعد الاقتصادي في تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء، وتكثيف التنسيق بين القطاعين العام والخاص، بما يساعد على تحويل فرص التعاون إلى مشاريع استثمارية ومبادرات عملية ذات مردود اقتصادي وتنموي.

 كما أتاحت أعمال هذه الدورة للمشاركين فرصة الاطلاع على الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها جمهورية جيبوتي، والتعرف على الفرص المتاحة في عدد من القطاعات، إلى جانب توطيد العلاقات بين المؤسسات والشركات، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة والاستثمار.

 وشكّل حفل الاختتام مناسبة للإشادة بمساهمة الوفود المشاركة والمؤسسات والشركات ومختلف الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه البعثة، وما أتاحته من فرص للتواصل المباشر، وتبادل الخبرات، وبحث مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الفاعلين في الفضاء الفرنكوفوني.

من جانبها، أكدت وزيرة الدولة المكلفة بالاستثمارات وتطوير القطاع الخاص، السيدة مريم حمدو علي، التزام جيبوتي بمواصلة الجهود الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار، ودعم نمو القطاع الخاص، وتوسيع المبادلات الاقتصادية وتعزيز الشراكات داخل الفضاء الفرنكوفوني.

 ويُنتظر أن تشكل نتائج اللقاءات والمباحثات التي شهدتها البعثة منطلقًا لمواصلة العمل على تطوير الشراكات القائمة واستكشاف مشاريع جديدة، بما يعزز جاذبية الاقتصاد الجيبوتي، ويدعم جهود التنمية، ويوسع آفاق التعاون بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين في الدول الأعضاء بالمنظمة.

وكان رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، قد افتتح رسميًا أعمال الدورة السابعة للبعثة الاقتصادية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، يوم الثلاثاء الماضي، خلال مراسم أُقيمت في فندق كمبنسكي.