شارك مستشفى الرحمة في أعمال البعثة الاقتصادية السابعة للفرنكوفونية، التي استضافتها جيبوتي خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، بفندق جيبوتي بالاس كمبنسكي، بمشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات الاقتصادية، وممثلي الجهات الحكومية والاستثمارية، وعدد من الفاعلين في القطاعين العام والخاص.

وأُقيمت الفعالية تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، وشهدت حضور السيدة الأولى، السيدة/ خضره محمود حيد، والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، السيدة/ لويز موشيكيوابو، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية وتجارية من جيبوتي وعدد من الدول الفرنكوفونية.

ومثّل مستشفى الرحمة في هذا الحدث الدولي مدير المستشفى الدكتور/ محمد عباس عبد الجواد، ومدير العلاقات العامة والإعلام السيد/ محمود روبله بوح، برفقتهما دكتور محمد جبر، والسيدة/ ولاء أنور والسيد/ أحمد موسى، من خلال جناح تعريفي أتاح إبراز حضور المستشفى والتعريف بخدماته الصحية ضمن منصة اقتصادية دولية تجمع المؤسسات والجهات المعنية بالتعاون والاستثمار.

استقطب جناح المستشفى اهتمام الوفود المشاركة والزوار، وقدّم لهم هدايا تذكارية وكتيبات عن الإنجازات التي حققتها، تحت شعار: Innovating healthcare inspiring hope. وعرض بيانات توثق النقلة النوعية في خدماته ومؤشرات نشاطه بين عامي 2008 و2026، والتي أظهرت تطوراً ملموساً في العيادات الخارجية، وخدمات التشخيص، والعمليات الجراحية التخصصية، مما كرّسه كأحد الأعمدة الصحية الأساسية في البلاد.

الصحة من ضمن أولويات التعاون والاستثمار تكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ضوء تركيز البعثة الاقتصادية للفرنكوفونية على خمسة قطاعات استراتيجية، تشمل النقل والخدمات اللوجستية، والخدمات الرقمية، والطاقات المتجددة، والصحة، والسياحة، وهي قطاعات تستهدف تعزيز تنويع الاقتصاد، وتطوير المبادرات المشتركة، وتوسيع فرص التعاون بين المؤسسات الجيبوتية ونظيراتها في الفضاء الفرنكوفوني.

وفي هذا السياق، شكّل حضور مستشفى الرحمة فرصة للتعريف بتجربته في القطاع الصحي، وإبراز دور المؤسسات الصحية في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، إلى جانب أهمية الانفتاح على التجارب والخبرات المختلفة، واستكشاف مجالات التعاون التي يمكن أن تسهم في دعم تطور المنظومة الصحية.

منصة للحوار وبناء الشراكات شهدت أعمال البعثة الاقتصادية سلسلة من الأنشطة، شملت جلسات نقاش حول تعزيز التبادل الاقتصادي الإقليمي والدولي في ظل التحولات الاقتصادية، ولقاءات أعمال ثنائية بين الشركات الجيبوتية والفرنكوفونية، استهدفت استكشاف فرص التعاون وتحديد مجالات التكامل بين المؤسسات المشاركة.