ترأس الوزير المنتدب المكلف باللامركزية، وزير الداخلية بالإنابة، السيد/ عمر حسين عمر، يوم أمس الأربعاء، اجتماعًا تنسيقيًا لتقييم تداعيات الأمطار والاضطرابات الجوية التي شهدتها البلاد، ومتابعة التدابير المتخذة في إطار خطة الطوارئ ORSEC.
وخصص الاجتماع للوقوف على آثار الأمطار، وتقييم التدخلات الميدانية والصعوبات التي واجهتها الفرق المختصة، إلى جانب بحث سبل تعزيز الوقاية والحماية وتنسيق جهود الاستجابة لمساعدة السكان المعرّضين للمخاطر.
وشارك في الاجتماع الأمين العام لوزارة الداخلية، والأمين التنفيذي المكلف بإدارة الكوارث، ووالي مدينة جيبوتي، والمدير العام لهيئة الأرصاد الجوية، والمدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، ومدير الدفاع المدني بالإنابة، ومدير الأمن العام، وعدد من أعضاء خلية الأزمة المكلفة بمتابعة تنفيذ الخطة.
ويعكس حضور ممثلي مختلف المؤسسات والجهات التشغيلية أهمية التعاون المشترك في الوقاية من المخاطر الناجمة عن التقلبات الجوية والتعامل مع تداعياتها، من خلال تبادل المعلومات الميدانية وتنسيق التدخلات في العاصمة والمناطق الداخلية.
وتركزت المناقشات حول الأوضاع المسجلة في مدينة جيبوتي ومختلف الأقاليم الداخلية عقب التقلبات الجوية التي شهدتها البلاد أمس الأربعاء، مع استعراض المعطيات المتاحة بشأن تطورات الطقس وانعكاساتها المحتملة على السكان والبنية التحتية والأنشطة اليومية.
كما تناول الاجتماع سبل متابعة المستجدات الميدانية، ورصد الصعوبات المحتملة، وتحديد أولويات التدخل وفقًا للاحتياجات القائمة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحد من الأضرار الناجمة عن الأمطار.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير المنتدب المكلف باللامركزية، وزير الداخلية بالإنابة، ، على أهمية مواصلة متابعة الأحوال الجوية، وتعزيز التنسيق بين أعضاء خلية الأزمة التابعة لخطة ORSEC، بما يدعم الجاهزية للتعامل مع أي تطورات محتملة.
ودعا السيد/ عمر حسين عمر، الجهات المعنية إلى مواصلة اليقظة ومتابعة تطورات الأحوال الجوية، والإبلاغ الفوري عن أي مستجدات تستدعي التدخل، بما يتيح اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يؤكد حرص السلطات على تعزيز التنسيق بين المؤسسات، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة المخاطر الجوية، وتعبئة الإمكانات الضرورية لحماية السكان وممتلكاتهم والحد من الأضرار الناجمة عن التقلبات المناخية.