شارك وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة، السيد/ إلياس موسى دواله، يوم الجمعة الماضي في العاصمة التايلاندية بانكوك، في الحوار السنوي الذي جمع رئيس مجموعة البنك الدولي، السيد/ أجاي بانغا، وقيادة مجموعة البنك الدولي، إلى جانب محافظي الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وخلال هذا الحوار، أكد الوزير إلياس موسى دواله أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسة الدولية للتنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، في دعم جهود جمهورية جيبوتي الرامية إلى تحقيق التحول الهيكلي وتعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي والاستثمار في رأس المال البشري.

وأوضح الوزير أن دعم المؤسسة الدولية للتنمية أسهم في مساندة طموحات جيبوتي التنموية، وساعد البلاد على تعزيز أسس التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات.

 وفي رسالة تعكس تقدير جيبوتي للشراكة مع المؤسسة الدولية للتنمية، دعا وزير الاقتصاد والمالية إلى الاطلاع ميدانياً على الأثر الذي أحدثته مشاريع وبرامج المؤسسة في البلاد، مؤكداً أن أفضل وسيلة للتعرف على النتائج المحققة تتمثل في زيارة جيبوتي ومشاهدة آثار هذه الاستثمارات على أرض الواقع.

كما شدد السيد/ إلياس موسى دواله على ضرورة تعزيز دور المؤسسة الدولية للتنمية خلال المرحلة الراهنة، داعياً إلى جعلها أكثر جرأة وطموحاً وتأثيراً، بما يتناسب مع حجم التحديات التي تواجه البلدان النامية في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأكد الوزير أن تزايد حالة عدم اليقين العالمية يتطلب، في المقابل، رفع مستوى الطموح الجماعي وتعزيز التعاون الدولي من أجل دعم التنمية المستدامة، وبناء اقتصادات أكثر صموداً وقدرة على مواجهة الأزمات.

 وتأتي مشاركة وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة في هذه الاجتماعات في إطار حضور جيبوتي في النقاشات الدولية حول قضايا التنمية والتمويل والاستثمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية، ولا سيما ما يتعلق بدعم الدول النامية وتمكينها من تحقيق أهدافها التنموية.