على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، يوم أمس الأول السبت، رئيس جمهورية العراق، السيد/ نزار آميدي، وذلك في العاصمة العراقية بغداد.

وخلال اللقاء، نقل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى الرئيس العراقي تحيات رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، وأطيب تمنياته للشعب العراقي الشقيق بدوام الأمن والاستقرار ومزيد من التقدم والازدهار. 

وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين جمهورية جيبوتي وجمهورية العراق، وسبل تعزيز أواصر الأخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، إلى جانب استكشاف آفاق جديدة لتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، في ضوء التطورات الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق متصل، تصدرت القضية الفلسطينية أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث تناولت مشاريع القرارات المطروحة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ومخططات تهويد القدس الشريف، والتوسع الاستيطاني، واستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، فضلًا عن التهجير القسري وتفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، والإجراءات التي تستهدف السلطة الوطنية الفلسطينية.

 كما ناقشت الدورة عددًا من الملفات السياسية والإقليمية، من بينها الأوضاع في اليمن، وقضيتا جامو وكشمير، والتطورات في أفغانستان والسودان، فضلًا عن قضايا الإرهاب والتطرف، وعودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، وأوضاع المجتمعات والجماعات المسلمة، وظاهرة الإسلاموفوبيا، وغيرها من القضايا المدرجة على جدول أعمال المنظمة.