بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، نظمت وزارة الصحة، جلسة توعوية لطالبات الثانوية الصناعية والتجارية (LIC)، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الفتيات والتعريف بأهمية الكشف المبكر ودوره في الحد من مخاطر المرض.

وأشرف على هذه المبادرة فريق من المتخصصين في المجال الصحي، ضم أطباء وقابلات، بمساندة الممرضات المدرسيات، حيث قدموا شروحات حول عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي، وأبرز العلامات التحذيرية التي تستدعي الانتباه، مؤكدين أهمية استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية تستوجب الفحص الطبي.

كما أتاحت الجلسة للطالبات فرصة التفاعل المباشر مع الفريق الصحي، من خلال طرح الأسئلة والاستفسار عن مختلف الجوانب المتعلقة بالمرض وسبل الوقاية منه. وأسهمت هذه المناقشات في توضيح أهمية الكشف المبكر، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بسرطان الثدي، بما يعزز قدرة الفتيات على التعامل مع المعلومات الصحية بصورة واعية ومسؤولة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها وزارتا الصحة والتربية لترسيخ ثقافة التوعية والتثقيف الصحي داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع الفتيات على تبني السلوكيات الوقائية ونقل الرسائل الصحية إلى أسرهن ومحيطهن الاجتماعي.

كما تعكس أهمية التعاون بين القطاعين الصحي والتعليمي في توسيع نطاق الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وتعزيز المعرفة بأهمية الوقاية والكشف المبكر.