نظمت وزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالصناعة، بالتعاون مع البنك الدولي، يوم أمس الأربعاء، ورشة تدريبية حول آلية التمويل المعروفة باسم «البرنامج من أجل النتائج (PforR)»، وذلك في فندق كمبنسكي، بمشاركة ممثلين عن البنك الدولي والقطاعين العام والخاص، إلى جانب مسؤولي المؤسسات المعنية بتنفيذ البرنامج.

 وشهدت الورشة مداخلة للسيدة/ فاطمة أحمد عثمان، المديرة العامة لإدارة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة الاقتصاد والمالية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تنفيذ برنامج التنويع الاقتصادي.

 وتهدف الورشة، التي تستمر يومين، إلى تعزيز قدرات الجهات المعنية على تنفيذ البرنامج ومتابعة نتائجه، بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمار الخاص، وتوفير فرص العمل، انسجامًا مع أهداف رؤية جيبوتي 2035 والخطة الوطنية للتنمية «أديغ » (ADEEG).

وتُعد آلية «البرنامج من أجل النتائج» إحدى أدوات التمويل التي يعتمدها البنك الدولي، إذ تربط صرف التمويلات بتحقيق نتائج محددة وقابلة للقياس، وفق مؤشرات أداء واضحة وآليات معتمدة للتحقق من مدى التقدم المحرز.

وتتناول أعمال الورشة المبادئ الأساسية لتطبيق هذه الآلية، وتحديد مؤشرات النتائج وسبل التحقق منها، فضلًا عن توضيح أدوار الجهات المعنية ومسؤولياتها، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات، ومناقشة التحديات التشغيلية التي قد تواجه تنفيذ البرنامج.

ومن المتوقع أن تسهم الورشة في تطوير آليات تنفيذ البرنامج ومتابعته، ورفع كفاءة المؤسسات المعنية، بما يعزز فرص تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي ويدعم جهود التنمية في جيبوتي.