تُختتم اليوم الخميس فعاليات دورة تدريبية مخصصة لتمكين الشباب الجيبوتي في مجالي صياغة السياسات الرقمية والدبلوماسية التكنولوجية، نظمتها إدارة المشاريع والرقمنة التابعة لوزارة الإعلام المكلفة بالبريد والاتصالات، بالتعاون مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات للدول العربية (ITU)، وبدعم مالي رئيسي من مشروع «جيبوتي الأساس الرقمي (DFN)».

وشهدت الفعاليات حضور الأمينة العامة بالإنابة للوزارة، السيدة/ عائشة روبله، ومدير إدارة المشاريع والرقمنة، السيد/ فيصل خيري، والمستشارة الفنية لوزير الإعلام المكلف بالبريد والاتصالات، السيدة فطمة عبدي، ومدير جريدة الأمة، السيد/ كينديد إبراهيم.

 وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت الأمينة العامة بالإنابة أن هذه المبادرة تعكس إرادة واضحة لتعزيز القدرات الوطنية وتوسيع مشاركة الشباب الجيبوتي في صياغة القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد الرقمي.

وأوضحت أن هذا التوجه ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لمشروعي «جيبوتي الأساس الرقمي» (DFN) و«برنامج التكامل الرقمي لشرق إفريقيا» (EARDIP)، اللذين يركزان على تسريع الاستثمارات في القطاع الرقمي وتعزيز التنسيق المؤسسي بما يفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة.

 كما أشادت بالدور الذي تضطلع به إدارة المشاريع والرقمنة في تنفيذ المبادرات الرقمية، مؤكدة أهمية التكامل بين التوجهات الاستراتيجية للوزارة والتنفيذ العملي للمشروعات، بما يسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق الاتصال، بالتوازي مع الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي.

 وأعربت الأمينة العامة بالإنابة عن تقديرها للمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات للدول العربية، مثمنةً تعاونه وخبراته الفنية التي أسهمت في دعم البرنامج التدريبي. وعلى مدى ثلاثة أيام، يتلقى المشاركون تدريبات مكثفة حول مبادئ الدبلوماسية التكنولوجية وآليات صياغة السياسات العامة، إلى جانب تطبيقات عملية في مجالات التفاوض، وتحديد مصالح الأطراف المعنية، وبناء التوافقات بشأن القضايا الرقمية.

 ويتيح البرنامج للمشاركين أيضًا التعرف على الركائز الخمس لإطار عمل مشاركة الشباب، والعمل على صياغة توصيات ومواقف تستند إلى الحجج والأدلة وتراعي متطلبات التطبيق العملي، فضلًا عن تعزيز التواصل مع شباب متخصصين في القطاع الرقمي من مختلف بلدان المنطقة، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير التعاون الإقليمي.

من جانبه، أكد مدير إدارة المشاريع والرقمنة، أن التطور التكنولوجي وتحديث البنية التحتية الرقمية يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب بما يواكب التطلعات الوطنية والإقليمية.

وأشار إلى أن الإدارة، بتوجيه من وزير الإعلام المكلف بالبريد والاتصالات، تعمل على دعم المبادرات التدريبية الموجهة للشباب، في إطار جهودها لترجمة الرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع عملية، والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها التحول الرقمي لتحويل التحديات إلى فرص للتنمية والابتكار.

واختتم السيد/ فيصل خيري، كلمته بالتأكيد على أهمية تطوير المهارات الوطنية، وتشجيع الابتكار، وتمكين الكفاءات الشابة من الاضطلاع بدور فاعل في صياغة مستقبل القطاع الرقمي في جيبوتي.