نظّمت وزارة الاقتصاد والمالية، بدعم من اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة (CEA)، يوم الاثنين الماضي، ورشة عمل تعريفية في فندق كمبنسكي، مكرسة لبحث أثر منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAf) على الاقتصاد الوطني.

ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار تنفيذ الخطة الوطنية للتنمية «ADEEG 2025-2030»، بهدف تسليط الضوء على التحديات التي تواجه التكامل التجاري الأفريقي، واستعراض الفرص الاقتصادية التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية لجيبوتي.

وأتاحت الورشة مناقشة الآثار المحتملة لهذا الاتفاق القاري، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز نفاذ المنتجات الجيبوتية إلى الأسواق الأفريقية، وتنمية المبادلات التجارية بين دول القارة، فضلاً عن دعم القدرة التنافسية للشركات الوطنية وتوسيع آفاق نشاطها الاقتصادي.

 وتسعى السلطات الجيبوتية، من خلال هذه المبادرة، إلى إدراج الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ضمن أولويات التنمية الوطنية، بما يسهم في تعزيز مشاركة البلاد في التجارة البينية الأفريقية وترسيخ مكانتها في المبادلات التجارية على مستوى القارة.

 وفي ظل الأهمية الاستراتيجية للتكامل الاقتصادي الأفريقي، شكّلت هذه الورشة فضاءً للتبادل والتشاور بشأن السبل الكفيلة بتمكين جيبوتي من الاستفادة من الإمكانات التجارية والاقتصادية التي توفرها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يدعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز اندماجه في الأسواق الأفريقية.