في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الإسكان الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً، وزعت مؤسسة إسماعيل عمر جيله للإسكان، يوم الخميس الماضي، مفاتيح 56 مسكناً على أسر من ذوي الدخل المحدود في إقليم تاجورة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المساكن التي خصصتها المؤسسة في الأقاليم الداخلية الخمسة إلى 516 مسكناً. وجرت مراسم تسليم المفاتيح بإشراف المدير العام للمؤسسة، السيد/ محمود علي عثمان، وبحضور مستشار رئيس الجمهورية، السيد/ محمد علي دمبيو، ووالي إقليم تاجورة، السيد/ محمد حمد عباس، ورئيس المجلس الإقليمي، السيد/ إدريس أمبسا، ومدير الشؤون الاجتماعية، السيد/ محمد عواله مجل، إلى جانب عدد من أعيان ووجهاء الإقليم.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة الإسكان الاجتماعي التي تحظى باهتمام رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، والرامية إلى توفير السكن اللائق للفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، والارتقاء بالظروف المعيشية للمواطنين.
وقد جرى تحديد الأسر المستفيدة بالاستناد إلى بيانات السجل الاجتماعي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن، وفق معايير تراعي أوضاع الأسر الأكثر هشاشة، من بينها وجود أشخاص من ذوي الإعاقة، وعدم امتلاك مسكن، وكبر حجم الأسرة. وتتوزع المساكن الـ516 المخصصة في الأقاليم الداخلية على النحو التالي: 130 مسكناً في كل من إقليمي علي صبيح ودخيل، و100 مسكن في كل من إقليمي عرتا وأبخ، إضافة إلى 56 مسكناً في إقليم تجورهة.
وتعكس هذه العملية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من برامج الإسكان الاجتماعي، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والإنصاف بين الأقاليم، من خلال تمكين الأسر محدودة الدخل من الحصول على مسكن لائق يوفر لها مقومات الاستقرار والعيش الكريم.
وأكدت المؤسسة عزمها مواصلة تدخلاتها في الأقاليم الداخلية والعاصمة جيبوتي، وتوسيع نطاق برامجها للاستجابة للاحتياجات السكنية للأسر الأكثر هشاشة، مشيدةً في هذا السياق بتعاون السلطات المحلية والمجلس الإقليمي والبرلمانيين والمنتخبين المحليين، ودورهم في إنجاح هذه العملية.