في إطار الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني، استضاف حي نصيب الشعبي، التابع لبلدية بلبلا، يوم الخميس الماضي، اللقاء الميداني الرابع.

وتهدف هذه الحملة إلى التواصل المباشر مع السكان في أماكن إقامتهم، وتعريفهم بالقضايا المرتبطة بالأمن الرقمي، بالنظر إلى أهميتها وتأثيرها في حياة الأسر، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات المجتمعية التي تقام بمناسبة شهر أكتوبر، المخصص للتوعية بالأمن السيبراني.

وشهد اللقاء، الذي احتضنه حي نصيب، مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، شملت الشباب والأمهات والقيادات النسائية والآباء، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية المعنية.

 وافتُتح اللقاء بكلمة لرئيس البلدية، استعرض خلالها الإطار العام للنشاط وأهدافه، أعقبها تقديم المتحدثين أنفسهم وتعريف الحاضرين بالمؤسسات التي يمثلونها ومجالات اختصاصها، بما يتيح للسكان التعرف على الجهات المعنية وسبل التواصل معها بشأن المسائل المتعلقة بالأمن السيبراني.

وشدد على الأهمية القصوى على المناقشات التي تركز على أهمية تعزيز الوعي بمخاطر الفضاء الرقمي، ولاسيما فيما يتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتأثيراتها على فئة الشباب.

بدورهم أوضح القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تسجل ضمن نهج توعوي يستهدف تقريب جهود التوعية من المواطنين، وتعزيز اليقظة المجتمعية من خلال الحوار المباشر وتبادل الآراء بشأن التحديات المرتبطة بالتوسع في استخدام المنصات الرقمية.

وفي ختام المناقشات، أعرب سكان حي نصيب الشعبي، عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع السلطات المعنية، كما أكدوا ضرورة الانتباه للتجاوزات والممارسات السلبية على شبكات التواصل الاجتماعي وانعكاساتها على فئة الشباب، مشددين على أهمية متابعة الأطفال وتوجيههم ومواكبتهم في استخدام هذه المنصات.