في إطار فعاليات أكتوبر الوردي، الشهر العالمي للتوعية بمكافحة سرطان الثدي، نظّمت الشرطة الوطنية، يوم الخميس الماضي، بأكاديمية إدريس فارح عبنه، يومًا توعويًا خُصص لكوادرها النسائية.
واستُهلت هذه الفعالية التي أُقيمت تحت شعار «معًا لمكافحة سرطان الثدي: الكشف المبكر والوقاية»، بكلمة للمدير العام للشرطة الوطنية، أكد فيها أهمية الكشف المبكر ودوره في تعزيز فرص العلاج والشفاء.
واشار العقيد/ عبد الرحمن علي كاهن إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن سياسة الشرطة الرامية إلى العناية بصحة جميع منتسبيها، والحرص على سلامتهم ورفاههم، مشيرا إلى أنه يمكِّن من توفير المعلومات الصحية اللازمة، ورفع مستوى الوعي بمخاطر المرض وسبل الوقاية منه، وتشجيع تبني السلوكيات الصحية السليمة.
وتضمن البرنامج مداخلات قدمها عدد من المهنيين الصحيين بمستشفى الشرطة الوطنية، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية مع المشاركات، والتعريف بخدمات الكشف المتاحة داخل المؤسسة الاستشفائية.
وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة إلهان فارح، أخصائية أمراض النساء والتوليد بمستشفى الشرطة، مداخلة توعوية تناولت فيها أهمية المتابعة الدورية لصحة المرأة، وإجراء الفحص السريري للثدي، والمبادرة إلى طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية.
وأكدت أن الوقاية تبدأ بالانتباه إلى إشارات الجسم، والحرص على إجراء الفحوصات والاستشارات الطبية المنتظمة، دون خوف أو تأخير. واغتممت هذه الفرصة لاستعراض عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر لفائدة الكوادر النسائية بالشرطة الوطنية والمستفيدات من خدمات المستشفى، كما ذكّرت بتوافر خدمة التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا) داخل المؤسسة.
من جانبها، استعرضت الرائدة الدكتورة/ سريدو عاجنه عثمان، المسؤولة عن التصوير الطبي، ولا سيما الأشعة والتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا)، أهمية هذا الفحص باعتباره إحدى الوسائل المرجعية للكشف عن سرطان الثدي.
كما سلطت الضوء على توافر هذه الخدمة بمستشفى الشرطة الوطنية، مشددة على ضرورة إجراء الفحوصات في الوقت المناسب، حتى قبل ظهور العلامات الأولى للمرض. من جانبهم أكد الاختصاصيون أن اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة يعزز فرص الشفاء، ويتيح الاستفادة من علاجات أقل وطأة، موضحين أن الفحص الذاتي المنتظم للثدي، والفحص السريري، والتصوير الشعاعي للثدي، تشكل وسائل أساسية للكشف المبكر عن المرض، داعين المشاركات إلى عدم انتظار ظهور الأعراض، والمواظبة على الفحوصات والاستشارات الطبية.
وتوج هذا اليوم التوعوي بالإعلان عن مستجد مهم يتمثل في توفير خدمة التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا) بمستشفى الشرطة الوطنية، لتصبح هذه الخدمة متاحة داخل المؤسسة الاستشفائية.