دشّن عمدة مدينة جيبوتي، السيد/ سعيد داوود محمد، يوم الخميس الماضي، التوسعة الجديدة لمقر بلدية بلبلّا، بحضور وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة، السيد/ إلياس موسى دواله، ووزير التعليم العالي والبحث، الدكتور/ نبيل محمد أحمد، والقائم بأعمال سفارة المملكة المغربية لدى جيبوتي، السيد/ محمد المدغري، ورئيس بلدية بلبلّا، السيد محمد حسن سعيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين المحليين.

 ويأتي إنجاز هذا المشروع ثمرةً للتعاون اللامركزي بين مدينتي جيبوتي والرباط، في إطار اتفاقية الصداقة والتعاون الموقعة بين الجانبين، والتي نصت على توسعة المقر البلدي وتحديث مرافقه وتهيئة فضاءاته.

 وكان حجر الأساس للمشروع قد وُضع عام 2024، بحضور رئيسة مجلس مدينة الرباط آنذاك، السيدة فتيحة المودني.

وخلال حفل التدشين، أكد وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة، أهمية التعاون اللامركزي في دعم مسارات التنمية المحلية، وتعزيز قدرات البلديات، والارتقاء بالخدمات العمومية، مشيراً إلى أن هذا المشروع يندرج في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة المحلية وتقريب الإدارة من المواطنين.

من جانبه، أعرب عمدة مدينة جيبوتي، عن خالص شكره وتقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والحكومة المغربية، ومجلس مدينة الرباط، على دعمهم ومساهمتهم في إنجاز هذا المشروع، مشيداً بمتانة الشراكة القائمة بين المدينتين وما تتيحه من فرص لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك.

بدوره، أكد القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية، أن هذا الإنجاز يجسد عمق العلاقات الأخوية وروابط الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، معرباً عن تطلعه إلى إطلاق مبادرات ومشاريع جديدة من شأنها توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات في ميدان التنمية المحلية.

 ومن شأن التوسعة الجديدة أن تسهم في تحسين ظروف عمل المصالح البلدية، وتطوير آليات استقبال المواطنين، وتعزيز قدرات الإدارة المحلية على تقديم الخدمات العمومية، فضلاً عن توفير فضاءات ملائمة لاحتضان أنشطة مجالس الأحياء والجمعيات المحلية.

 ويمثل تدشين المقر الموسّع لبلدية بلبلّا محطة جديدة في مسار التعاون اللامركزي بين جيبوتي والرباط، ويجسد ترجمة اتفاقيات الشراكة إلى مشاريع ملموسة تسهم في دعم التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.