تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، يوم الخميس الماضي، في أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي احتضنها قصر الكرملين الكبير بالعاصمة الروسية موسكو.

وتندرج هذه القمة في إطار مواصلة مسار الشراكة الروسية الإفريقية، الذي انطلق مع القمة الأولى بمدينة سوتشي عام 2019، وتواصل في نسختها الثانية بمدينة سانت بطرسبرغ عام 2023، بما يعكس الإرادة المشتركة للجانبين في الارتقاء بعلاقاتهما الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات.

وعُقدت القمة برئاسة مشتركة لكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس جمهورية بوروندي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، إيفاريست نداييشيمييه.

وخلال أعمال القمة، ألقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، كلمة أمام رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركة، تناول فيها ضرورة إعادة النظر في ديناميكيات الشراكة الدولية، وتطوير أسس التعاون بين القارة الإفريقية وشركائها الدوليين، بما يواكب التحولات الدولية الراهنة ويستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.

وشدد رئيس الدبلوماسية الجيبوتية على أهمية تجاوز النظرة التقليدية إلى إفريقيا باعتبارها مجرد فضاء للتبادل التجاري ووجهة لاستقطاب الاستثمارات، والعمل على ترسيخ مكانتها شريكاً متكافئاً وفاعلاً أساسياً في صياغة الأولويات وتحديد آفاق التعاون الدولي، بما يضمن حضوراً إفريقياً مؤثراً في رسم مسارات الشراكة العالمية.

 وفي سياق متصل، سلط الوزير الضوء على الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الحكومة الجيبوتية بقيادة رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، والرامية إلى ترسيخ بيئة أعمال تتسم بالشفافية والاستقرار والقدرة على التنبؤ، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية ويفتح آفاقاً أوسع أمام الشراكات الاستثمارية في البلاد.