واصلت وزيرة المرأة والأسرة، السيدة منى عثمان آدم، جولتها التواصلية مع سكان المناطق الداخلية، بهدف الوقوف على البرامج والأنشطة المختلفة المنجزة في الفترة السابقة ورصد الاحتياجات الآنية المرتبطة بالمرأة والأسرة.   

وفي هذا الإطار وصلت السيدة منى عثمان آدم الاثنين الماضي إلى مدينة دخل حاضرة إقليم الوحدة في جنوب البلاد.   

وكان في استقبالها والوفد المرافق لها، والي المنطقة، السيد آدم درار موسى ، ورئيس المجلس الإقليمي، السيد عبد الرحمن يونس آره، بالإضافة إلى الزعماء التقليديين والعديد من الشباب والنسوة.   

وعقب وصولها إلى مدينة دخل، توجهت وزيرة المرأة والأسرة مباشرة إلى مقر المجلس الإقليمي، حيث عقدت اجتماعا موسعا مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني.   

وفي كلمتها في افتتاح هذا الاجتماع، أعربت الوزيرة عن الشكر والتقدير للمسئولين والأهالي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، متحدثة عن أهداف زيارتها للمنطقة والتي تعد الأولى من نوعها منذ تسلمها حقيبة المرأة والأسرة قبل أربعة أشهر تقريبا.   وفي هذا الصدد، نوهت السيدة منى عثمان آدم، أنها تهدف إلى الاطِّلاع عن قرب على ما جرى تنفيذه من مشاريع وبرامج من قبل دائرتها الوزارية في الفترة السابقة، بالإضافة إلى استطلاع الاحتياجات والصعوبات القائمة التي تتطلب استجابة من وزارة المرأة والأسرة.   

وأثنت على التقدم المحرز فيما يتعلق بتحسين الظروف الاقتصادية للمرأة والأسرة بشكل عام، داعية في ذات الوقت إلى إيلاء المزيد من الاهتمام فيما يتعلق أيضًا بمراعاة رفاهية الأسرة من خلال التأكيد على مكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة والأطفال، وقالت «فقط في داخل البيوت القوية والموحدة يتم بناء المجتمع بقيم مثالية لتحسين التماسك الاجتماعي».

وفي ختام هذه الزيارة، قامت وزيرة المرأة والأسرة، وأعضاء الوفد المرافق لها بتفقد مركز تمكين المرأة الجديد في المدينة والذي تم تأسيسه مؤخرا من قبل الوزارة، حيث ناقشت مع المسئولين المهام التي يضطلع بها لدفع استقلالية المرأة.