أشاد رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، بمآثر الفقيد آدن شيخ حسن نوريه، الذي كان أحد الشخصيات البارزة في المشهد السياسي والدبلوماسي والإداري في جيبوتي على مدار الخمسين عامًا الماضية.   

وقال رئيس الجمهورية في إشادته للمرحوم «بوفاة آدن شيخ حسن نوريه تفقد جيبوتي أحد كبار كتاب الدولة، والذي كرس جزءا كبيرا من حياته لحماية وتعزيز مصالح وطننا».   

وتابع: «سيبقى الفقيد لفترة طويلة محفوراً في ذاكرة مواطنينا للدور الهام الذي لعبه في كل مرحلة حاسمة في تاريخ حياتنا المشتركة»، ونوه في هذا السياق بالمساهمة القيمة للمرحوم في النضال من أجل الاستقلال الوطني.   

وأضاف رئيس الجمهورية أن المرحوم كان رجل مبدأ وثقافة وعمل دؤوب، وأن الدقة والصرامة التي كان يتحلى بها تقف وراء حياته المهنية اللامعة في الدبلوماسية وفي الإدارة، لافتا في ذات الوقت إلى الكفاءة والاحترافية التي اتسم بها المرحوم في السنوات الأخيرة التي عمل فيها مستشارا له للشؤون الدبلوماسية.   

وأعرب رئيس الجمهورية، معربا عن أخلص تعازيه وأصدق مواساته لأسرة وأقارب وأصدقاء الفقيد آدن شيخ حسن، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.   

جدير بالذكر أن المرحوم آدن شيخ حسن الذي توفي مساء أمس الأول الثلاثاء، كان كان أحد المناضلين البارزين من أجل استقلال جيبوتي، وتدرج في تولي مناصب إدارية رفيعة، حيث أصبح أول سفير تم تعيينه عقب استقلال بلادنا لدى المملكة العربية السعودية من عام 1977 إلى عام 1987، ثم في مصر بين عامي 1987 و1995، قبل تعيينه مستشارًا دبلوماسيًا لرئيس الجمهورية في الفترة 1995 - 2015.   

وكان رحمه الله رجلا ملتزما دينيا، ومتسما بدماثة الخلق، ومحبوبا ومقدَّرا من جميع الجيبوتيين، وترك وراءه زوجة و7 أبناء و14حفيدًا.