إسهاماً منه في الجهود التي تبذلها الحكومة بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً في البلاد، قدم مصنع جولدن أفريكا لإنتاج وتعبئة زيت النخيل، لوزارة الشئون الاجتماعية والتضامن نحو 30 ألف علبة زيت من فئة 3 لتر.

وفي هذا الصدد، توجهت وزيرة الشئون الاجتماعية والتضامن، السيدة/ ألوفة إسماعيل عبده، يوم الخميس الماضي إلى مقر المصنع الكائن في حي الكيلو 13، لتسلُّم هذه الزيوت المخصصة للعائلات الفقيرة في مدينة جيبوتي والمناطق الداخلية المسجلين لدى دائرتها الوزارية.

ولدى وصولها إلى الموقع برفقة عدد من كوادر الوزيرة، استُقبلت السيدة/ ألوفة إسماعيل عبده من قبل مساعد مدير عام المصنع السيد/ عدنان حانتوش، ومدير إدارة المبيعات والعلاقات العامة، السيد/ فائز وهيب محمد.

وفي إطار هذه المناسبة قام الوفد بجولة تفقدية للمصنع، حيث اطلع عن قرب على محطات الإنتاج والوحدات المختلفة، من قبيل محطة إنتاج الحاويات البلاستيكية، ووحدات تكرير زيت النخيل ومحطة التعبئة والتغليف.

ويشكِّل هذا المصنع الذي يعمل فيه 250 موظفا، و250 آخرون يعملون بالأجر اليومي نموذجًا للكفاءة في إنتاج زيت الطهي، حيث تتلقى شركة جولدن أفريقيا المواد الخام من الخارج، مباشرة عن طريق خطوط الأنابيب المتصلة بميناء دوراله متعدد الأغراض (DMP) ومن ثم يتم نقل المواد الخام إلى وحدات المعالجة الخاصة بالمصنع.ويتم تعبئة الزيت - عقب الانتهاء من تكريره - في علب بأحجام متنوعة، وتصدير الفائض عن الاستهلاك المحلي إلى بعض دول الجوار كالصومال وإثيوبيا واليمن.

وفي كلمة مقتضبة عبرت وزيرة الشئون الاجتماعية والتضامن عن جزيل الشكر والتقدير للقائمين على المصنع، على تقديم هذه الكمية الكبيرة من الزيت، والتي سيتم توزيعها على الأسر البسيطة وذوي الدخل المحدود قبل قدوم شهر رمضان المبارك. 

من جهته، أعرب مساعد مدير عام مصنع إنتاج وتعبئة الزيت في الكيلو 13، عن الشكر والتقدير لوزيرة الشئون الاجتماعية والتضامن على هذه الزيارة، لافتا إلى أن تقديم هذه الكمية من زيت النخيل إلى دائرتها الوزارية يأتي  انسجاما مع الإجراءات التي تتخذها الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة الدولية الحالية. 

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، قام في نهاية العام 2018، بتدشين هذا المصنع المقام على مساحة تقدر بـ 120 هكتار، مؤكدا حينها أنه سينعكس إيجابا على النهضة الاقتصادية لبلدنا، انطلاقا من كون التصنيع ركيزة أساسية من ركائز التنمية، وسيمكن من خلق مئات فرص العمل، مما يبعث على الأمل والتفاؤل لدى الكثيرين من الشباب، فضلا عن كونه يشهد على تنامي ثقة المستثمرين في بلادنا.