قالت كينيا إن الدول السبع في مجموعة شرق أفريقيا اتفقت على تشكيل قوة عسكرية إقليمية في مسعى لوقف نشاط مسلحين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يتسبب منذ عشرات السنين في وقائع دامية.على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات على واحدة من أكبر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فإن أكثر من 120 جماعة متمردة تواصل النشاط في أنحاء مساحات شاسعة من شرق الكونغو بعد ما يقرب من عقدين من انتهاء الحروب الأهلية رسميا في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.وقال مكتب الرئيس الكيني في بيان عقب اجتماع لمجموعة شرق أفريقيا بنيروبي الخميس المنصرم إن مجموعة شرق أفريقيا، التي انضمت إليها الكونغو الشهر الماضي، دعت الجماعات المسلحة المحلية للانضمام إلى عملية سياسية لتسوية ما تشكو منه أو “التعامل معها عسكريا”.وقال مكتب الرئيس إن الجماعات المسلحة الأجنبية، التي تشمل تمرد متشددين إسلاميين له جذور في أوغندا وعلاقات بتنظيم الدولة الإسلامية، «يجب أن تلقي سلاحها وتعود دون أي شروط وعلى الفور إلى بلادها الأصلية»، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل حول القوة.

تشارك تنزانيا بالفعل بنحو 835 جنديا لمهمة مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فيما تقدم كينيا 250 جنديا.

وسبق أن اتهمت الأمم المتحدة أوغندا ورواندا المجاورتين بدعم الجماعات المتمردة في المنطقة الغنية بالمعادن، وهي اتهامات ينفيها البلدان بشدة.

وبتسبب الاضطراب بالكونغو في واحدة من أسوأ حالات الطوارئ الإنسانية وأطولها في العالم، إذ يواجه أكثر من 27 مليون شخص نقصا في الغذاء، واضطر ما يقرب من 5.5 مليون شخص للفرار من ديارهم، بحسب الأمم المتحدة.