أكد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم ضرورة خروج عناصر قوات الدعم السريع من المدن وفك الحصار عنها قبل وقف إطلاق النار.
وأضاف الوزير السوداني أن على المجتمع الدولي تسمية المليشيا (الدعم السريع) مجموعة إرهابية «وبعد ذلك نتحدث وفق مقترحنا السابق»، على حد تعبيره.
كما شدد على أن «تسمية الجيش السوداني بغير اسمه ونسبه لأي جهة أمر مرفوض»، موضحا أن «موقف الحكومة من السلام هو احتفاظ السودان بحقه السيادي ووحدة أراضيه». وجدد سالم التأكيد على أن الحكومة السودانية ترى أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاع، على أن يكون سودانيا ودون تدخل خارجي.
في السياق ذاته، قال عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا، إنهم مستعدون للجلوس إلى طاولة التفاوض، لكنه شدد على أن السلام لن يتحقق ما لم يتم تفكيك قوات الجنجويد، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأكد عطا أنه لا مكان لأسرة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو(حميدتي) في السودان.
وأشار العطا، خلال مخاطبته حشدًا عسكريًا في مدينة الأُبيّض، عاصمة شمال كردفان، إلى أن القيادة العسكرية ستنتقل قريبا إلى المدينة لقيادة العمليات بهدف تحرير جميع المناطق الواقعة خارج سيطرة القوات المسلحة.
من جهة أخرى، حذر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان من أن الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع ، تُمزق نسيج المجتمع وتشرّد الملايين كما تُعرّض المنطقة بأسرها للخطر.
وعبر البرهان في مقال نشره بوول ستريت جورنال عن ترحيبه بالتصريحات الإيجابية الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السودان.
وشدد البرهان على أن أي حل لضمان سلام دائم في المنطقة يتطلب تفكيك ما سماها «مليشيا الدعم السريع».
ومنذ أسابيع، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر الدعم السريع.