مثل الكيني هاريسون موميا أمام المحكمة على خلفية اتهامات بنشر صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تظهر الرئيس الكيني وليام روتو في وضعية توحي بوفاته.

وبحسب لائحة الاتهام المؤرخة 5 يناير 2026، فإن الصور نُشرت حساب وهمي على فيسبوك وحساب موميا الشخصي على إنستغرام، وهو ما اعتبرته النيابة «منشورات كاذبة» بموجب قانون إساءة استخدام الحاسوب والجرائم الإلكترونية.

وقد أنكر موميا جميع التهم الموجهة إليه، لتقرر القاضية فرض شروط صارمة للإفراج، شملت كفالة مالية قدرها مليون شلن كيني (7750 دولارا أميركيا)، وخيار دفع نصف مليون شلن نقدا، إضافة إلى تسليم جواز سفره ومنعه من السفر، وفق ما أكده محاميه ليفي مونيري.

وتأتي القضية بعد أشهر من محاكمة الكينية روز نجيري، التي وُجّهت إليها تهم بإنشاء نظام إلكتروني يمكّن المستخدمين من إرسال رسائل آلية إلى لجنة المالية في البرلمان الكيني، مما أدى إلى تعطيل عمل النظام الرسمي للجنة، وقد أفرج عنها حينها بكفالة شخصية قدرها 100 ألف شلن كيني.

وتسلط القضيتان الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها السلطات الكينية في التعامل مع الاستخدامات الجديدة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، خاصة في ما يتعلق بحرية التعبير، ونشر المعلومات، وتأثير الأدوات الرقمية على المؤسسات السياسية.