أعلن برنامج الأغذية العالمي، يوم أمس الأربعاء ، عن تعليق جميع أنشطته في مقاطعة «بالييت» بولاية «أعالي النيل» في جنوب السودان إلى حين ضمان سلامة وأمن موظفيه وشركائه ومتعاقديه، واتخاذ حكومة البلاد إجراءات فورية لاستعادة السلع المنهوبة من إحدى قوافله بالمنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وأدان البرنامج، في بيان، بشدة الهجمات الأخيرة على قافلته رغم تلقيه تأكيدات وضمانات أمنية من السلطات المحلية بضمان حركة المساعدات الإنسانية بأمان، إلا أن عمليات النهب وقعت ليلا دون أي تدخل أمني.

وأكد أن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني غير مقبولة على الإطلاق، داعيا جميع الأطراف المشاركة في النزاع بشدة إلى احترام الدور الحيوي للعاملين في المجال الإنساني، وحماية المرافق والموارد التي لا غنى عنها لتقديم المساعدات الإنسانية.

وعلى صعيد متصل، أعرب البرنامج الأممي عن قلقه البالغ إزاء الحوادث الأخيرة في ولاية «جونقلي»، حيث تضررت البنية التحتية الإنسانية الحيوية بشدة جراء النزاع المسلح بين القوات الحكومية والجماعات المعارضة، لافتا إلى أنه جرى خلالها تدمير بنية تحتية أساسية، بما في ذلك مستودعات ومرافق صحية، في حوادث متفرقة.

 كما نوه إلى أن الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية تهدد بتقويض قدرته على الوصول إلى أكثر من 4.2 مليون من النساء والرجال والأطفال المحتاجين لمساعدات عاجلة. وكانت قافلة تابعة للبرنامج الأممي مكونة من 12 قاربا وتنقل أكثر من 1500 طن متري من المساعدات الغذائية الحيوية قد تعرضت خلال الأسبوع الماضي لهجمات متكررة من عناصر مسلحة، قبل نهبها في مواقع مختلفة داخل مقاطعة «بالييت».