دعا رئيس أنغولا وعدد من ممثلي الاتحاد الأفريقي إلى وقف إطلاق النار في إقليم الكونغو الديمقراطية الشرقي الذي يشهد صراعات متواصلة، وذلك عقب اجتماعهم مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي في العاصمة لواندا.

وفي بيان مشترك، طالب جواو لورينسو الرئيس الأنغولي ورئيس الاتحاد الأفريقي الأطراف المتحاربة بـ»إعلان وقف إطلاق النار على أن يُحدد موعد دخوله حيز التنفيذ لاحقا»، مع التأكيد على ضرورة «تسريع تنفيذ آليات التحقق من وقف إطلاق النار المتفق عليها في الدوحة في أكتوبر 2025″.

وقد وقّع الرئيس الكونغولي على البيان إلى جانب رئيس توغو فور غناسينغبي والرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، اللذين يضطلعان بدور الوساطة وتيسير عملية السلام في الكونغو الديمقراطية.

وأوضح القادة الأفارقة أن أنغولا ستتولى مهمة «إطلاق مشاورات مع جميع الأطراف الكونغولية المعنية»، في حين تواصل قطر وساطتها بين الحكومة وحركة إم 23، بعد توقيع التزام بوقف إطلاق النار في يوليو الماضي.

 وأبرمت الكونغو الديمقراطية ورواندا اتفاق سلام بوساطة أمريكية في واشنطن نهاية العام الماضي، ينص على آلية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم، بدعم من بعثة الأمم المتحدة في الكونغو (مونوسكو).

ورغم هذه الجهود، لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة في شرق البلاد، إذ أعلنت الأمم المتحدة أنها ستوفد قريبا بعثة إلى المنطقة للمساعدة في فرض وقف إطلاق النار، غير أن هجوما بطائرة مسيّرة شنته حركة إم 23 على مطار في مدينة كيسانغاني الأسبوع الماضي شكّل تصعيدا جديدا في الصراع.