عرض الصومال تجديد اتفاقية تمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى موانئه ومطاراته لأغراض عسكرية، في خطوة تُعتبر ردا على عرض مماثل من صومالي لاند.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، علي محمد عمر بلعد، إن البلدين يتشاركان إطار تعاون طويل الأمد، بما في ذلك اتفاقية عام 1980 التي تسمح للجيش الأمريكي بالوصول إلى البنية التحتية الصومالية.

وأضاف: “عرضت الحكومة الفيدرالية مؤخرا تجديد تلك الاتفاقية، التي لا تزال القناة المناسبة والقانونية لأي تعاون أمني”.

وقال بلعد: “موقف الصومال واضح: يجب إبرام جميع الاتفاقيات المتعلقة بأراضي الصومال أو موانئها أو مجالها الجوي أو مواردها الطبيعية من خلال المؤسسات الدستورية لجمهورية الصومال الفيدرالية”.

 جاءت تصريحات بلعد بعد يوم من تصريح مسؤول رفيع في صومالي لاند بأن الإقليم مستعد لمنح واشنطن إمكانية الوصول إلى قواعد عسكرية وموارد معدنية في إطار جهودها لتوسيع نطاق علاقاتها الدبلوماسية.

وتعتبر مقديشو صومالي لاند جزءا من أراضيها السيادية، على الرغم من أن إسرائيل كانت أول دولة تعترف بها رسميا كدولة مستقلة في ديسمبر الماضي.