أكدت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)، يوم أمس الأول الثلاثاء، أن الهجمات الموجهة ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تشكل جريمة حرب، وذلك في أعقاب كمين نفذته عناصر مسلحة مجهولة استهدف قافلة تابعة لها شرقي البلاد.

 وذكرت البعثة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، أن “الحادث وقع أثناء توجه وحدة هندسية تابعة لها، إلى جانب فريق أمني من قوات حفظ السلام، من أكوبو في جونقلي إلى بيبور في المنطقة الإدارية، حيث أُوقفت القافلة عند حاجز غير مصرح به، قبل أن تتعرض لإطلاق نار”.

 وأوضحت في هذا الصدد، أن “قوات حفظ السلام ردت دفاعا عن النفس، وفقا لولايتها وقواعد الاشتباك المعتمدة”، مشيرة إلى “عدم إصابة أي من أفراد بعثة الأمم المتحدة بأذى”. وفي هذا السياق، شددت القائمة بأعمال رئيس البعثة، أنيتا كيكي غبيهو، أن “الهجمات ضد قوات حفظ السلام غير مقبولة”، داعية السلطات إلى “إجراء تحقيق سريع وشامل ونزيه لضمان محاسبة المسؤولين”. وقد دعت البعثة حكومة جنوب السودان إلى إجراء تحقيق شامل في الحادثة وضمان تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة.

وأكدت على ضرورة أن تسود المساءلة، حتى عندما يعمل الجناة في مناطق نائية أو يصعب الوصول إليها.

تحافظ الأمم المتحدة على وجودها في جنوب السودان منذ ما قبل حصول البلاد على الاستقلال في عام 2011.

 وتعمل البعثة من خلال عدة قواعد في ولايات البلاد العشر، بولاية لحماية المدنيين، ومراقبة حقوق الإنسان، ودعم تنفيذ اتفاقيات السلام.