أفادت وسائل إعلام محلية، يوم أمس الأول السبت، بأن متمردين يشتبه بانتمائهم إلى قوات “التحالف الديمقراطية” قتلوا ما لا يقل عن 50 شخصاً في هجمات وقعت مؤخراً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكرت إذاعة “أوكابي”، نقلاً عن شخصيات من المجتمع المدني في المقاطعة، أن عمليات القتل التي نُسبت إلى متمردي قوات “التحالف الديمقراطي”، وقعت في منطقتي موتشاشا وبابيسوا في إقليم مامباسا بمقاطعة إيتوري.
وذكرت التقارير أن 35 مدنياً قتلوا في منجم موتشاتشا للذهب، و15 قتلوا في بابيسوا.
وبالإضافة إلى عمليات القتل الأخيرة، يُزعم أن المتمردين دمروا الممتلكات ونهبوا وأحرقوا العديد من المنازل.
وذكرت الإذاعة أن الهجمات تسببت في نزوح مئات العائلات.
وحث المجتمع المدني الحكومة الكونغولية على إعطاء الأولوية للوضع الأمني والإنساني في إيتوري لإعادة إرساء سلطة الدولة.
وقد أدانت بشدة الهجمات الدامية الأخيرة على مواقع التعدين في شرق الكونغو.
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الخميس المنصرم إنه يشعر بقلق بالغ إزاء تأثير استمرار العنف على المدنيين في مقاطعة إيتوري، مضيفاً أن مواقع النزوح أصبحت مكتظة بشكل متزايد.