أعلن الجيش السوداني، يوم أمس الأحد، تصديه لهجوم شنته قوات «الدعم السريع» على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وقال الجيش، في بيان: «خلال الـ24 ساعة الماضية، تصدت القوات المسلحة والقوات المساندة لهجوم شنته مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها».

 وأضاف أن قواته ألحقت خسائر في الأرواح والعتاد بقوات «الدعم السريع»، مشيرا إلى تدمير 36 مركبة قتالية والسيطرة على 4 مركبات أخرى، إلى جانب مقتل العشرات من عناصر القوات.

وأوضح البيان أن عناصر من «الدعم السريع» انسحبت من مواقع القتال، تاركة خلفها قتلاها ومعداتها.

وأشار إلى أن ما تحقق في الدلنج يؤكد وحدة الإرادة بين القوات المسلحة والمواطنين.

في سياق متصل ، أعلنت شبكة أطباء السودان، يوم أمس الأحد، مقتل 14 مدنيا، بينهم 5 أطفال وامرأتان، وإصابة 23 آخرين بينهم 7 أطفال، جراء قصف مدفعي نفذته قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وقالت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان:

«قتل 14 شخصا بينهم 5 أطفال وامرأتان، وأصيب 23 آخرون بينهم 7 أطفال، جراء القصف المدفعي الذي نفذته الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مساء أمس».

 وأضافت: «استهدفت الهجمات مناطق سكنية، ما أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة التعقيد ونقص في الكوادر الطبية».

وأدانت شبكة أطباء السودان «بأشد العبارات» هذا التصعيد والاستهداف الممنهج للمدنيين من قبل مسلحى الدعم السريع، وعدّته «انتهاكا صارخا» للقوانين الدولية، خاصة تلك المتعلقة بحماية المدنيين والمنشآت المدنية. وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين.